الأربعاء، 14 نيسان/أبريل 2021

كيفية معاملة طفل الأحداث

Posted On الخميس, 21 كانون1/ديسمبر 2017 14:40 كتبه

نقلا عن الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي واستناداً إلى الأدبيات النظرية العامة وبالتوصل إلى مجموعة من التوصيات و المقترحات يمكن تحديدها في في التعامل مع الطفل الجانح وهي كما يلي:

-

1. ضرورة الفصل بين الأحداث خلال مراحل احتجازهم حسب السن و نوع التهمة حتى لا يتم الاختلاط بين الذين تكون  تهمهم بسيطة و الأنماط الإجرامية الاخري.

2. تغيير أساليب المعاملة غير اللائقة التي يعامل بها الحدث داخل المؤسسة من قبل المشرفين لحاجة الأحداث إلى الشعور باحترام الذات و التقبل حيث أنهم ضحايا لظروف اجتماعية و أسرية سيئة. و ذلك كمحاولة مبدئية لتعديل سلوكياتهم غير المرغوبة.

3. ضرورة اهتمام الأسرة بتنشئة الأبناء و حمايتهم من صور الإهمال الأسري أو الإساءة حتى يصبح المناخ الأسري جاذباً للطفل و ليس طارداً له.

4. الاهتمام بإشباع و تلبية الاحتياجات المختلفة للطفل داخل الأسرة سواء الاحتياجات الفسيولوجية ( كالمأكل المناسب و المشرب و الملبس و المسكن المناسب و الرعاية الصحية) أو الاحتياجات النفسية ( الحاجة للأمن و للتقدير و للعطف و التقبل و غيرها) حيث ثبت أن هناك علاقة بين نقص إشباع هذه الاحتياجات و انحراف الأحداث.

5. العمل على شغل و استثمار وقت فراغ الأبناء بصورة مفيدة و استثمار ما لديهم من طاقة سواء في المعسكرات ( كـ معسكرات الخدمة العامة و الحفاظ على البيئة أو المعسكرات الترفيهية أو غيرها) أو في أنشطة ثقافية أو رياضية أو اجتماعية و حتى لا يكون لدى الأبناء فرصة للالتقاء بقرناء السوء.

6. ضرورة اهتمام مسئولي البرامج المختلفة في وسائل الإعلام بعدم عرض الأفلام و المسلسلات التي تصور المجرمين كأبطال حتى لا يقلدهم الأبناء حيث أثبتت الدراسات وجود علاقة بين مشاهدة الأبناء لمثل هذه الأفلام غير الهادفة و الانحراف لدى بعضهم.

7. ضرورة اهتمام و متابعة الأسرة للأبناء في مراحل التعليم المختلفة و التأكد من عدم قيام الابن بالغياب أو الهروب المدرسي حيث أتضح أن بعض الأحداث المنحرفين كان وراء انحرافهم تسربهم من التعليم أو هروبهم المدرسي أو غيابهم المتكرر.

8. ضرورة اهتمام المدرسة بتوفير البيئة المدرسية المناسبة و التي تحبب الأبناء في الانتظام الدراسي – سواء بتوفير الأنشطة المختلفة للتلاميذ أو باتباع المدرسين للأساليب التربوية و التعليمية الجيدة التي تجعل من المدرسة مكان و بيئة جذابة و محببة للتلاميذ.

9. العمل على تصحيح المفاهيم الخاطئة لدى الأحداث و المتعلقة بالعالم الخارجي و المجتمع الذي يعيشون فيه؛ حيث توجد بعض المفاهيم الخاطئة لديهم عن هذا العالم الخارجي و أنه عالم عدواني مدمر، و لذا فإنه من اللازم تعديل أساليب التنشئة الاجتماعية للأحداث و طريقة التعامل معهم. حيث إن عقاب الحدث لن يؤدي إلى تغيره بل سيدعم هذه المفاهيم لديهم و يؤكد استمرار انحرافه.

10. ضرورة اهتمام مؤسسات الأحداث بتوفير برامج و أنشطة مهنية يتم تدريب الأحداث عليها أثناء فترة الإيداع بالمؤسسة لتساعدهم على الخروج من المؤسسة مكتسبين لعمل ما أو حرفة معينة يمكنهم ممارستها بعد خروجهم من المؤسسة.

11. الاهتمامب التوعية الدينية داخل المؤسسات الإيداعية و مساعدة الأحداث على ممارسة الشعائر الدينية لتنمية الوازع الديني لديهم.

12. ضرورة إنشاء إدارة متخصصة لرعاية الأحداث تتبع صندوق الضمان الاجتماعي على أن يعمل بها كوادر بشرية معدة إعداداً مهنياً و فنياً يتناسب مع طبيعة المؤليات الملقاة على عاتقهم في رعاية الأحداث المنحرفين.

13. ضرورة الاهتمام بإعداد الكوادر البشرية العاملة في مجال الأحداث المنحرفين ( سواء الأخصائيين الاجتماعيين أو الأخصائيين النفسيين أو غيرهم) بتنظيم دورات تدريبية لهم تساعدهم على الإلمام بالنظريات العلمية المختلفة حول ( تفسير الانحراف و أسبابه و أساليب علاجه).

14. الاهتمام بإقامة الندوات و المؤتمرات التي تعالج قضايا الأحداث و تحاول إبراز الحلول التي تحد من تصاعد و تزايد هذه المشكلة.

15. العمل على تحسين مستوى الخدمات المختلفة التي تقدم للأحداث سواء داخل المؤسسة أو خارجها.

16. ضرورة تذليل الصعوبات المادية و الفنية و الإدارية التي تواجه مؤسسات رعاية الأحداث التي تحد من كفاءتها و فاعليتها في تقديم خدماتها.

17. ضرورة الاهتمام بتوفير فريق العمل المتكامل بمؤسسات رعاية الأحداث و الذي يشمل الأخصائي الاجتماعي و الأخصائي النفسي و المدرب المهني و الأخصائي الرياضي و الداعية الديني لتصبح الرعاية التي تقدم متكاملة.

قراءة 1141 مرات

موقع "حكايا" تحيين فوري ويومي لأهم الاخبار الثقافية والاقتصادية والعلوم والتكنولوجيا وبوابة على الأحداث السياسية في تونس وحول العالم

Newsletter

Subscribe to our newsletter. Don’t miss any news or stories.

We do not spam!